الكشف عن مشروع جديد لتصفية القضية واختراق المنطقة.. تفاصيل ورموز:

 



‏الكشف عن مشروع صهيوني جديد لتصفية القضية واختراق المنطقة.. تفاصيل ورموز:


العنوان: "مشروع جديد يحاول رسم ملامح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2050".


تحدث عن تفاصيله المحلل المعروف في الصحيفة "نداف إيال" في مقاله بـ"يديعوت" أمس.


عرّاب المشروع هو العقيد الإسرائيلي المتقاعد إيلي بار أون.


عمل المذكور سابقا بمنصب نائب المستشار القانوني للجيش، وكان مدربا في الكلية الوطنية للأمن، ثم تقاعد.


التفاصيل؛ بحسب "إيال":


مشروع "MENA 2050" هو محاولة طموحة لإقامة إطار إقليمي للدول العربية، وشمال إفريقيا، وإسرائيل. عمدا كتبت إسرائيل في النهاية، لأن المشروع ليس "تعايشا" بين العرب والإسرائيليين، بل هو مشروع إقليمي، يحاول رسم مستقبل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 25 عاما. بار-أون هو الرئيس التنفيذي. هذه الشبكة تجمع حاليا مئات العراقيين، اللبنانيين، الأردنيين، المصريين، السعوديين، السوريين، اليمنيين، الليبيين، الأتراك، التونسيين، المغاربة، الكويتيين، البحرينيين، الإماراتيين وبالطبع الفلسطينيين. بعض المشاركين لا يعيشون في هذه الدول؛ لكن الأغلبية يعيشون فيها".

ويقول بار أون: "لقد أنشأنا هذا التحالف بهدف قيادة تحالف من المعتدلين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإعطاء صوت للأشخاص الذين يريدون قيادة معركة ضد التطرّف في المنطقة والتعاون الإقليمي في مجالات أقل سياسية، مثل تغيّر المناخ والطاقة والتعليم وتمكين المرأة. تعمل الشبكات الاجتماعية على تضخيم الأصوات المتطرّفة، واعتقدنا أنه من الصواب جمع هؤلاء الناس تحت سقف واحد، لقيادة جهد مشترك.. هذه في الواقع الشبكة الأوسع في المنطقة".

"يوضح بار أون أنهم يعملون "بأشكال مختلفة". هناك مجموعات عمل دائمة تحاول بناء استراتيجية إقليمية طويلة المدى في المجالات المذكورة".

"المموّلون هم "مؤسسات خيرية في الولايات المتحدة، يهودية، وعدد قليل من رجال الأعمال، الأوروبيين والعرب".

"شارك في ذلك العديد من الخبراء. كان هناك مسؤولون سعوديون رسميون، ويبدو أنهم لا يمثّلون موقفا رسميا، حتى الآن على الأقل. في هذه الاجتماعات، يتحدث الخبراء عن التعاون في مجالات مثل الطاقة الشمسية، المياه، تكنولوجيا الغذاء، التعليم، الأمن الشخصي. على سبيل المثال: "أعتقد أن الغالبية العظمى من السعوديين تعتقد أن الإسرائيليين جاؤوا من المريخ"، يقول عبد العزيز الخميس، الباحث والصحفي السعودي. "لديهم صورة أن إسرائيل جيش كبير، وكل إسرائيلي يحمل مسدسا في جيبه. لا، لديهم تكنولوجيا، ثقافة، جذور في المنطقة".

"بعض الأسماء في المشروع سرّيّة. هؤلاء الناس يعتقدون أن التصريح العلني بمواقفهم سيلحق الضرر بهم، وحتى يعرّض حياتهم للخطر. كمثال: الأعضاء المصريون.. ورغم أن الحكومة المصرية لديها علاقات مفتوحة وجيدة مع إسرائيل، "لديهم تحفظات حول هذا التعاون. ويرجع ذلك جزئيا إلى الالتزام بعدم التعاون خارج الحدود الرسمية". في الأردن أيضا، الوضع حسّاس. ورغم علاقات الأردن مع إسرائيل، فالأعضاء الأردنيون في الشبكة يعيشون تحت التهديد الدائم من المتطرّفين. لبنان هو قصة أخرى: "لا نريد مشاركة أسمائنا لأننا نعيش في تهديد دائم". (انتهى الاقتباس، وهو معظم المنشور تقريبا).


لم يكن هذا المشروع هو الأول، ولن يكون الأخير، ومَن يتورّطون في الانخراط فيه لا يمثّلون سوى أنفسهم، وقد تشجّع بعضهم أوساط سياسية في بلدانهم، وهم يفعلون ذلك سرّا كمن يمارس الرذيلة، وهذا يعني أنهم منبوذون شعبيا.

المشروع جزء من برنامج "السلام الاقتصادي" الذي يتبناه نتنياهو، وعمليا أكثر قادة "الكيان"، ومن ورائهم أمريكا، وكان هو مشروع تصفية القضية (اتفاقات أبراهام كان تنتمي إليه) قبل أن يقلب "طوفان الأقصى" الطاولة في وجهه.

كل مشاريع تصفية القضية ستتحطّم بإذن الله على صخرة البطولة والصمود لشعبنا، مع إيمان أمّتنا برفض المشروع الصهيوني وسائر أشكال التطبيع معه.


ياسر الزعاترة

Comments