متلازمة ستوكهولم : عندما تدافع الضحية عن مختطفها أو من يسيء إليها
تعتبر متلازمة ستوكهولم من بين أغرب المتلازمات وأشهرها على الإطلاق، في الواقع، متلازمة ستوكهولم هو مصطلح يستخدم لوصف تجربة نفسية متناقضة تتطور فيها رابطة عاطفية بين الرهائن وآسريهم أو مختطفيهم.
بإمكاننا تلخيص هذه الظاهرة النفسية في كونها تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف.
مع هذه المتلازمة، قد يتعاطف الرهائن أو ضحايا سوء المعاملة مع خاطفيهم. هذا هو عكس الخوف والرعب والازدراء الذي قد يتوقعه الضحايا في هذه المواقف.
بمرور الوقت، يتطور لدى بعض الضحايا مشاعر إيجابية تجاه آسريهم ومختطفيهم. قد يبدأون في الشعور بأنهم يتشاركون أهدافًا وأسبابًا مشتركة.
وقد تبدأ الضحية في تطوير مشاعر سلبية تجاه الشرطة أو السلطات.
قد يصبحون مستائين من أي شخص يحاول مساعدتهم على الهروب من الموقف الخطير الذي يعيشون فيه.
لا تحدث هذه المفارقة مع كل رهينة أو ضحية، وليس من الواضح سبب حدوثها في بعض الحالات.
يعتبر العديد من علماء النفس والمهنيين الطبيين أن متلازمة ستوكهولم هي آلية تأقلم، أو وسيلة لمساعدة الضحايا على التعامل مع صدمة موقف مخيف.
السمات العامة
لكل متلازمة أعراض وسلوكيات تميزها، ولعدم الاتفاق على قائمة متكاملة من الأعراض ؛ لاختلاف آراء الباحثين والمتخصصين، فإن بعض العلامات لا بد من تواجدها ضمن متلازمة ستوكهولم مثل:
- المشاعر الإيجابية تجاه المعتدي المتسلط
- المشاعر السلبية للضحية تجاه العائلة أو الأصدقاء أو من يحاول إنقاذهم أو الوقوف بجانبهم.
- دعم وتأييد سلوك وتفكير المعتدي
- المشاعر الإيجابية للمعتدي تجاه الضحية
- سلوكياتٌ مساندةٌ للمعتدي من قبل الضحية وأحياناً مساعدة المعتدي
- عدم القدرة على المشاركة في أي سلوك يساعد على تحرير الضحية أو فك ارتباطها.

Comments
Post a Comment